ممدوح اسماعيل المحامي يكتب: التعصب والجهل ضد السلفيين

عقب شهادة الشيخ محمد حسان كتب الكثير نقدا لشهادته..وهذا طبيعى و حقهم، لكننى فوجئت أن البعض استغلها وصنع حالة تشفي تجاه عموم السلفيين، بجهل أو حقد أو تعصب لجماعته او شماتة….
(واستوقفنى ان الدكتور محمد الجوادى على ( علمه)، كتب تويتة يصف فيها الإخوان بالهامبرجر، والسلفيين بالكبيبة !!
وانطلقت بعدها تعليقات منتسبى الإخوان تصفق وتقذف بالتهم على عموم السلفيين!!!!
الشاهد؛ انه بدلا من النقد الموضوعى لشخص، انطلقت حملة انتقاد لعموم السلفيين دخل فيها معارضون واخوان وليبراليون وغيرهم !

المنطق والعقل يصرخ للجهلة والمتعصبين والمرتزقة ان التعميم خطأ فادح فى أى حكم.. ولكنني سوف أتوقف معهم نقطة نقطة..


أولا :ماحدث فى الشهادة هو من شخص محمد حسان ولايعبر عن جماعة محددة، وإن كان له مؤيدون، لكن لايوجد إلتزام من المؤيدين له بقبول كل مايفعله مثل جماعة كالاخوان المسلمين مثلا !
ثانيا: الحالة السلفية ليست جماعة منظمة مثل جماعة الإخوان، إنما يوجد تحت اليافطة شيوخ وتجمعات متنوعة، ولايمكن إنكار ان كثير من الحالة السلفية وقف ضد الظلم، شيوخ وأفراد سواء فى عهد مبارك أو عند الإنقلاب، وتحملوا تضحيات مهولة وآلاف منهم فى المعتقلات.. والتفصيل يطول !!
ثالثا: يوجد شيوخ سلفيين كان صوتهم ومواقفهم بالحق أشد من الاخوان كالشيخ فوزى السعيد رحمه الله، والشيخ محمد عبد المقصود والشيخ سمير مصطفى (معتقل) والشيخ محمود شعبان (معتقل) والشيخ اشرف عبد المنعم (معتقل) والشيخ ايمن عبد الرحيم (معتقل) وحسام ابو البخارى (معتقل)، وقائمة لاتحصى من رموزهم إما رهن الاعتقال أو مهاجرة بسبب كلمة الحق.


رابعا : الحالة السلفية لها “فضل دعوة”، لاينكره إلا جاحد أو أعمى. يوجد أخطاء من بعض السلفيين فادحة.. نعم !
كما يوجد من الإخوان أيضا !!

وإذا تكلمنا عن نقطة مواجهة النظم المستبدة بالتحديد، سنجد أن الإخوان:
وقفوا مع الإستبداد والظلم فى الجزائر ضد جبهة الإنقاذ السلفية (وقد ادى ذلك إلى انقسام اخوان الجزائر) !
وأيضا فى العراق تواطأ الإخوان مع الأمريكان والشيعة ضد حرية وحق الشعب العراقى السنى (وقد اعترض بعض الاخوان على ذلك)..
وفى أفغانستان كذلك تواطأ الإخوان مع الأمريكان وشاركوا فى الحكومة التى صنعها المحتل، لذلك تجدهم صامتين صمت القبور على انتصارات طالبان.

ولايمكن ( بغض النظر عن التفصيلات) إنكار فضل إخوان مصر فى ثورة25 يناير، فقد شاركوا بكل قوة وتحملوا تضحيات فى موقعة الجمل التى لو نجحت لسقطت الثورة تماما، وأنهم عند انقلاب العسكر تعرضوا لحملة دموية تترية مهولة، فصمدوا ولم يبيعوا دينهم بعكس مافعله بعض السلفيين الخونة مثل رسلان وبرهامى ومن على شاكلتهم.

واخيرا قال الله عز وجل (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ ۖ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا ۚ اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ ۖ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ). صدق الله العظيم.

ممدوح اسماعيل- المحامي

سياسي ونائب برلماني مصري

نائب سابق في برلمان الثورة 2012

أحد أبرز وجوه التيار الاسلامي المصري

@@@@@@@@@@@@@@@@@

مقالات الرأي تعبر عن آراء أصحابها، ولا تعبر بالضرورة عن الموقع أو سياساته التحريرية

المشاركات الاخيرة

الإخوان المسلمونالتعصب والجهلالسلفيونمصرمقال رأيممدوح اسماعيل المحامي
Comments (0)
Add Comment