حماس: الانتخابات الفلسطينية خط أحمر..ولن نمنح الغطاء لتأجيلها أو إلغائها

0 225

قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن الانتخابات في مدينة القدس المحتلة “خط أحمر” وإنها لن تمنح الغطاء لتأجيلها أو إلغائها. كما شددت على أنه “لا يجوز الارتهان للموافقة الإسرائيلية بشأن القدس”.

وينتظر أن تجرى الانتخابات على 3 مراحل خلال العام الجاري: تشريعية (برلمانية) في 22 مايو/أيار، ورئاسية في 31 يوليو/تموز، والمجلس الوطني في 31 أغسطس/آب المقبل.

لكن تقديرات وصفت بالقوية رجحت أن تُقدم القيادة الفلسطينية في اجتماعها، في وقت لاحق من اليوم الخميس، على تأجيل الانتخابات العامة إلى موعد غير محدد، جراء عدم الحصول على رد من إسرائيل بالسماح بإجرائها في القدس المحتلة.

وفي بيان لها، أفادت الحركة بأنها ترفض فكرة تأجيل أو إلغاء الانتخابات الفلسطينية، وترى أن الحل هو الاجتماع على المستوى الوطني لبحث آليات فرض الانتخابات بالقدس دون إذن أو تنسيق مع الاحتلال الإسرائيلي.

ودعت جميع القوى السياسية والفصائل والقوائم المرشحة، إلى عدم منح الغطاء لتأجيل أو إلغاء الانتخابات، والعمل على تحديد آليات لفرضها في القدس.

وقالت حماس إن الانتخابات بمراحلها الثلاث مدخل مهم لإنهاء الانقسام، وترتيب البيت الفلسطيني.

كما اعتبرت أن “تأجيل الانتخابات يأتي استجابة لضغوطات أطراف أخرى لا تهمها مصلحة الشعب الفلسطيني. وأكدت الحركة أنه لا يمكن لأي فلسطيني أن يقبل إجراء الانتخابات بدون القدس، عاصمتنا الأبدية”.

من جهته، قال علاء حميدان الناطق باسم قائمة “القدس موعدنا” الانتخابية في الضفة الغربية، التابعة لحماس، إن قائمته ترفض تأجيل الانتخابات، مضيفا في مقابلة مع الأناضول “نحن مع عقد الانتخابات في كل الأراضي الفلسطينية بما فيها مدينة القدس المحتلة”.

وأضاف أنه “لا يجوز أن تكون القدس ذريعة للتأجيل، ولا يجوز أن نرتهن للموافقة الإسرائيلية بشأن القدس”.

وكثيرا ما صرح الرئيس الفلسطيني محمود عباس وغيره من كبار المسؤولين الفلسطينيين، بأن الانتخابات لا يمكن أن تُجرى دون القدس، كونها العاصمة المستقبلية للدولة الفلسطينية.

وكان عضو اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني (فتح) حسين الشيخ، صرح الثلاثاء لوكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية ( وفا) بأن الموقف الإسرائيلي من إجراء الانتخابات في مدينة القدس المحتلة ما زال سلبيا.

المصدر: الشادوف+وكالات

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.