وسط إدانات فلسطينية ودولية..إطلاق سراح “جيفارا البديري” مراسلة الجزيرة

0 69

أعلنت شبكة الجزيرة القطرية، مساء السبت، إطلاق سراح مراسلتها بالقدس جيفارا البديري، بعد اعتقالها لساعات إثر تغطيتها أحداث حي الشيخ جراح، بالمدينة المحتلة، فيما أدانت السلطة الفلسطينية والعديد من المنظمات المعنية بحرية الصحفيين اعتقال البديري بواسطة قوات شرطة الاحتلال فى القدس.

وأفادت شبكة الجزيرة عبر حسابها الموثق على تويتر، بأن سلطات الاحتلال الإسرائيلي أطلقت سراح البديري بعد اعتقالها لساعات من حي الشيخ الجراح، ونقلت عن البديري قولها: “اعتقالي كان استهدافا مباشرا لجميع الصحفيين، وجنود الاحتلال لم يمهلوني أي وقت لإحضار هويتي وبدأوا بركلي ودفعي ثم تكبيلي”.

وأضافت: ” جنود الاحتلال تعاملوا معي في مقر الاحتجاز كما لو كنت مجرمة وليس كصحفية”.

وفي وقت سابق السبت، أدانت شبكة الجزيرة القطرية، في سلسلة تغريدات، اعتقال قوات الاحتلال الإسرائيلية البديري، عقب الاعتداء عليها، مطالبة بالإفراج عنها. وأوضحت أن “الاعتقال يأتي بعد أسبوعين من قصف (إسرائيل) برج الجلاء بغزة الذي يضم مكاتب الجزيرة”.

وأفاد شهود عيان، للأناضول السبت، بأن “جنودا إسرائيليين اعتدوا على البديري والمصور الذي يعمل معها، قبل أن يتم اعتقالها بطريقة عنيفة”، خلال تغطيتها اعتصاما في حي الشيخ جراح بالقدس.
الى ذلك، أدانت فلسطين اعتداء قوات إسرائيلية، السبت، على مراسلة قناة “الجزيرة” بالقدس جيفارا البديري، أثناء تأدية عملها، مطالبة بتوفير حماية دولية للإعلاميين، ومحاكمة المعتدين عليهم.

وقالت وزارة الإعلام الفلسطينية، في بيان وصل الأناضول نسخة منه، إن البديري كانت “تقوم بعملها وتؤدي واجبها المهني الذي تكفل حمايته كافة القوانين والأعراف الدولية المتفق عليها”. وأشارت إلى أن مشهد اعتداء قوات كبيرة على البديري، وتواجد المستوطنين بعد وضع الأغلال في يديها، “يدل على أي مستوى من التوحش الذي وصل إليه الاحتلال، والذي يشن في نفس الوقت حربا شرسة على الصحفيين، خاصة في القدس”.

وجددت دعوتها مجلس الأمن إلى تنفيذ قراره رقم 2222، الضامن لحماية الصحفيين، وعدم إفلات المعتدين عليهم من العقاب.

وطالبت الوزارة، الأطر الأممية ذات الصلة “بالضغط على إسرائيل لإطلاق سراح 26 صحفيا فلسطينيا من معتقلاتها”.

من ناحيتها، أدانت منظمتان دوليتان اعتقال الشرطة الإسرائيلية مراسلة قناة “الجزيرة” الفضائية جيفارا البديري، السبت، أثناء تغطيتها اعتصاما في حي الشيخ جراح، وسط القدس المحتلة.

جاء ذلك في بيانين منفصلين، صدرا عن المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان (مقره جنيف)، ومنظمة “سكاي لاين” الحقوقية الدولية (مقرها ستوكهولم).

واستهجن المرصد، “السلوك العنيف” من عناصر الشرطة الإسرائيلية تجاه الصحفية البديري، أثناء تغطيتها لأحداث مواجهات في حي “الشيخ جراح” بالقدس المحتلة، وتحطيم كاميرا “الجزيرة” أثناء عمل الفريق المرافق لها.

وقال “إن استهداف السلطات الإسرائيلية للصحفيين الفلسطينيين خلال أداء عملهم يعد سياسة ممنهجة وسلوكا مشينا في غياب إجراءات محاسبة دولية تشكل رادعا لها”.

وبحسب منظمة “مراسلون بلا حدود”، تعتقل السلطات الإسرائيلية 13 صحفيا فلسطينيا على الأقل، أغلبهم يتم احتجازهم تعسفيا على بند الاعتقال الإداري.

وطالب المرصد، السلطات الإسرائيلية “بالإفراج الفوري عن الصحفية البديري وجميع الصحفيين المعتقلين لديها، والحكومة الإسرائيلية بالكف عن التعرض للصحفيين الفلسطينيين وعرقلة عملهم”.

بدورها، أدانت “سكاي لاين”، اعتداء الشرطة الإسرائيلية على مراسلة الجزيرة، معتبرة ذلك “انتهاكا واضحا لكافة المواثيق والقوانين الدولية التي كفلت حرية العمل الصحفي دون أي تقييد أو تهديد”.

وأعربت عن بالغ قلقها من تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية على العاملين في المجال الصحفي داخل الأراضي الفلسطينية.

ودعت المنظمة، السلطات الإسرائيلية إلى الإفراج الفوري عن البديري وباقي الصحفيين المعتقلين لديها، والعمل على توفير كافة الضمانات لهم لممارسة عملهم الصحفي دون أي تهديد. وفي وقت سابق السبت، أفاد شهود عيان، للأناضول، أن “جنودا إسرائيليين اعتدوا على البديري والمصور الذي يعمل معها، قبل أن يتم اعتقالها بطريقة عنيفة”.

وأشار الشهود، إلى أن القوات اعتدت على المصور، ما أدى إلى كسر كاميرا الفيديو التي يعمل بها. وتزامنا مع اعتقال البديري، اعتدت قوات الاحتلال ضربا بالهراوات على شبان فلسطينيين كانوا في المنطقة.

وهذه ليست المرة الأولى التي تعتقل فيها قوات الاحتلال صحفيين يشاركون في تغطية اعتصامات “الشيخ جراح”، حيث اعتقلت قبل نحو 10 أيام صحفيين اثنين، إحداهما فتاة، واحتجزتهما 5 أيام في السجون الإسرائيلية، قبل الإفراج عنهما.​​​​​​​

المصدر: الشادوف+الأناضول

أحدث الموضوعات:

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.