رسالة من مواطني غزة لقيادات المقاومة الفلسطينية بشأن شروط الهدنة

241

كتب مواطن من أبناء قطاع غزة رسالة على موقع التواصل الاجتماعي ( فيسبوك ) وجهها لقيادات فصائل المقاومة الفلسطينية بشأن ما وصفه بـ ( شروط التهدئة المحتملة) مع جيش العدوان الاسرائيلي.

وجاء نص الرسالة كالتالي: لا توافقوا على أي وعود من أي طرف. الشعب كله معكم. جاهزون للموت والجوع من أجل القدس و الأقصى. نحن نموت كل يوم في ظل الحصار والقهر والظلم. العدو يتألم أكثر منا”.

واقترحت الرسالة العمل على أربعة مسارات متوازية: هي السلطة الفلسطينية، القدس، فلسطينيو 48 وأخيرا مواطنو قطاع غزة.

وفيما يتعلق بالسلطة الفلسطينية، قالت الرسالة:
تقوم قيادة السلطة بالإعلان عن تشكيل حكومة إنقاذ وطني في غضون عدة أيام، ثلث وزرائها من فتح، والثلث الثاني من حماس والثلث الأخير من الفصائل . وتقوم الحكومة المقترحة بعمل ما يلي؛
1. وقف التنسيق الأمني مع الاحتلال بشكل كامل.
2.منع دخول الجيش الصهيوني للمدن الفلسطينية والتصدي لعربدة المستوطنين.
3. التفاوض مع الوسطاء لتنفيذ شروط المقاومة للتهدئة.
4.رفع كافة العقوبات التي فرضت على غزة منذ عام 2006.
5. إدارة الشئون الداخلية للمؤسسات بغزة والضفة.
6.السماح بكافة أشكال المقاومة للاحتلال.
وشددت الرسصالة على انه إذا وافقت السلطة الفلسطينية على تلك الشروط تكون شريكا لقيادة المقاومة في غزة. وإذا رفضت فإنه ﻻ خير فيها، وتتحمل مسئولية تخاذلها في هذه المعركة التاريخية الفارقة في تاريخ شعبنا.

وفيما يتعلق بالمستوى الثاني وهو القدس، طالبت بالتالي: 1. منع تواجد قوات أمنية صهيونية بالمسجد الأقصى وحوله.
2.منع اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى.
3. تثبيت ملكية سكان حي الشيخ جراح لعقاراتهم قانونيا.
4. السماح بإجراء الانتخابات بالقدس بالمدارس الفلسطينية.
5. أطلق سراح كافة المعتقلين منذ بداية شهر رمضان.

وبالنسبة للمستوى الثالث والمتعلق بفلسطيني 1948، طالبت الرسالى بالتالي: 1. تعويض الخسائر المادية التي لحقت به نتيجة اعتداء المستوطنين.
2. أطلاق سراح كافة المعتقلين من بداية الأحداث.

أما المستوى الرابع، والمتعلق بقطاع غزة، حددت الرسالة المطالب فى التالي:
1. رفع الحصار بشكل كامل عن قطاع غزة.
2. بناء ميناء بحري دون رقابة من أحد وبرعاية تركية وسحب القطع البحرية الصهيونية للمياه الدولية.
3.تعويض مادي لكل الشهداء المدنيين الذين قتلوا عمدا في الغارات الصهيونية (دية شرعية)
4.تشكيل صندوق لإعمار غزة يضع فيه الوسطاء (مليار دوﻻر) على الأقل قبل التوقيع على التهدئة.

واختتمت الرسالة بالقول:” هذا ما يطلبه كل سكان غزة من قيادة المقاومة. وﻻ نوافق على أقل من ذلك.
انتم ترون الصورة بشكل كامل. نحن نرى جزءاََ من الصورة. ولن نترك المعركة حتى نحقق النصر والحرية.إياكم أن توقفوا الحرب دون تحرير غزة التي يسيطر عليها العدو عن بعد”.

وتابعت:” شعب فلسطين أمانة في عنقكم، فلا تقبلوا بأي وساطة ﻻ تضمن حماية الأقصى وأهله، وﻻ تقبلوا أن تبقى غزة تحت الحصار بعد اليوم”.

وقع على تلك الرسالة شخص كنيته : أبو مصطفى من أهالي قطاع غزة.

المصدر: الشادوف+ مواقع التواصل

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر الأخبار