إصابة 14 فلسطينيا إثر مواجهات عنيفة في القدس

0 36

أصيب 14 فلسطينيا، بجروح وحالات اختناق، إثر مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلية، مساء الأحد، بالقدس المحتلة.

وذكرت جمعية الهلال الأحمر الفلسطينية (غير حكومية)، في بيان، أن طواقمها تعاملت مع 14 إصابة خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في حي الشيخ جراح، ومنطقة باب العامود، بالقدس المحتلة.

وبينت أن “4 إصابات جرى نقلها إلى المستشفى لتلقي العلاج، فيما عولجت باقي الحالات ميدانيا”.

وقمعت قوات إسرائيلية، مساء الأحد، الفلسطينيين في منطقة باب العامود بالقدس المحتلة، ومنعتهم من التجمع في المكان.

وذكر شهود عيان للأناضول، أن تلك القوات أطلقت قنابل الصوت، وتعمدت رش المتواجدين بالمياه العادمة، واستهداف المطاعم والمقاهي الفلسطينية بتلك المياه كريهة الرائحة.

واحتشد عشرات الجنود الإسرائيليين بالمكان، ترافقهم فرق الخيالة التابعة للشرطة.

وفي منطقة الطور بالقدس، قالت جمعية الهلال الأحمر إن “القوات الإسرائيلية أطلقت قنابل الصوت والرصاص المطاطي بشكل مباشر على سيارة إسعاف تابعة لها”.

وأوضحت الجمعية، في بيان، أن “مستوطنين أيضا رشقوا تلك السيارة بالحجارة”.

وتزامن ذلك مع تفريق الشرطة الإسرائيلية مظاهرة نظمت في حي الشيخ جراح بالقدس تضامنا مع أصحاب المنازل المهددة بالمصادرة.

من ناحيته، قال صالح العاروري، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس”، الأحد، إن العبث بمدينة القدس “لعب بالنار سيحرق رؤوس المحتل”. جاء ذلك خلال لقاء متلفز بثته قناة الأقصى الفضائية (تابعة لحركة حماس).

وأضاف: “الاحتلال الإسرائيلي يلعب بالنار، والعبث في القدس ومحاولات التخريب فيها لعب في أقصى حدود الخطر”. وتابع: “العبث بالقدس لعب بالنار سيحرق رؤوس المحتل، فالقدس صخرة وجودنا والجميع يتطلع إلى القدس”.

ومضى قائلا: “الاعتداء على القدس بداية معركة سيخسر فيها الاحتلال حتما، ويجب أن تسخر كل الإمكانات فداء للقدس”. ولفت إلى أن “المعركة القادمة هي معركة القدس والمقدسات، وكل أمتنا ستشارك في هذه المعركة”.

وأوضح أن حركته “تعمل سياسيا وإعلاميا وعسكريا على الأرض، لأن قضية القدس تستحق التضحية في أي وقت وكل الأثمان مقبولة من أجلها”، داعيا الأمة العربية والإسلامية “إلى دعم مدينة القدس المحتلة، وتعزيز صمود أهلها في مواجهة الانتهاكات والاعتداءات الصهيونية”.

وتشهد القدس منذ بداية شهر رمضان، اعتداءات تقوم بها قوات الشرطة الإسرائيلية والمستوطنون، خاصة في منطقة “باب العامود” وحي الشيخ جراح (شرق).

ومنذ أكثر من أسبوع، يشهد حي “الشيخ جراح” بالقدس، مواجهات بين الشرطة الإسرائيلية وسكانه الفلسطينيين، ومتضامنين معهم.

ويحتج الفلسطينيون على قرارات إسرائيلية، بإخلاء عائلات فلسطينية من منازل شيدتها عام 1956، التي تزعم جمعيات استيطانية أنها أقيمت على أرض كانت مملوكة ليهود قبل 1948.

المصدر: الأناضول

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.