محرز يقود مانشستر سيتي لنهائي “أبطال أوروبا” لأول مرة في تاريخه

86

قاد النجم الجزائري رياض محرز، فريقه مانشستر سيتي إلى نهائي دوري أبطال أوروبا، بعد أن سجل ثنائية مكنت فريقه من الانتصار على فريق العاصمة الفرنسية “باريس سان جيرمان” في إياب الدور نصف النهائي ليفوز السيتي بنتيجة 2ـ0.

وكان الفريق الإنكليزي قد انتصر ذهاباً في باريس بنتيجة 2ـ1، وسجل محرز هدفاً في تلك المباراة، لينجح الفريق الإنكليزي في الوصول إلى أول نهائي في هذه المسابقة في تاريخه. وسيتعرف السيتي على منافسه يوم الأربعاء بإجراء نصف النهائي الثاني بين تشلسي الذي يستضيف ريال مدريد بعد نهاية مباراة الذهاب على نتيجة 1ـ1.

وشهد شوط المباراة الأول بداية قويةً من الضيوف، حيث اقترب الباريسي من المبادرة بالتسجيل بعد عديد المحاولات المتكررة، التي أربكت حسابات مانشستر سيتي، وللمرّة الأولى يُفرض على فريق غوارديولا البقاء في الدفاع على ستاد الاتحاد.

ولئن كان الحظ “باريسياً” في موعد الذهاب خلال الدقائق الأولى، فإنه عاند هذا الفريق بشكل واضح، فقد توفرت لهذا الفريق عديد الفرص من أجل تسجيل هدف يقلب المعطيات ولكنّه لم يوفق.

وفي الجانب المقابل، احتاج مانشستر سيتي إلى أول هجوم، حتى يباغت منافسه بهدف بفضل نجمه الجزائري رياض محرز الذي تمكّن من افتتاح النتيجة في الدقيقة 11، بعد مجهود جماعي انطلق بتمريرة من الحارس إيدرسون.

وهذا الهدف كان مخالفاً لمجريات اللعب، فقد كان الفريق الفرنسي أفضل، في وقت سعى خلاله رفاق غوندوغان إلى الدفاع بأكبر عدد من اللاعبين، ثم الاستفادة من محرز أو كيفين دي بروين في عكس الهجوم.

وتوفرت لباريس سان جيرمان فرص، خاصة عبر ماركينيو الذي صدّت العارضة كرته الرأسية إلى جانب عديد المحاولات الأخرى التي ضاعت عبر نيمار أو ديالو.

وغيّر السيتي من طريقة لعبه في الشوط الثاني، فقد أدرك أن التراجع الدفاعي سيخدم الباريسي، فحاول الضغط على منافسه في مناطقه بهدف تفادي قبول هدف سيقلب المعطيات. ونجحت طريقة السيتي في احتواء محاولات نيمار الذي لم يجد الحلول في غياب مبابي.

ومع تواصل الضغط من قبل الفريق الفرنسي، عاد السيتي إلى الاعتماد على الهجمات المرتدة التي كانت حاسمة، فقد استغل الفريق الإنكليزي تقدم منافسه إلى الهجوم، ليضربه بهجوم معاكس أنهاه بطل المباراة رياض محرز بهدف بعد تمريرة من فودن في الدقيقة 63.

وكان هدف محرز الثاني حاسماً، بما أن باريس سان جيرمان لم يقدر عل العودة في المباراة، خاصة وأنّه خسر إثر دقائق من الهدف الثاني لاعبه الأرجنتيني دي ماريا في الدقيقة 69 وهي حالة الطرد الرابعة في رصيد الفريق في هذه النسخة من دوري الأبطال. وفرض فون ورفاقه سيطرة كاملة على نهاية المباراة، بعد تتالي الهجومات على مرمى نافاس الذي كان محظوظاً بعد أن اصطدمت كرة فودن بالقائم.

وقد تناولت الصحف الإنكليزية بكثافة توابع تأهل مانشستر سيتي لأول مرة في تاريخه إلى نهائي دوري أبطال أوروبا، لكن لم يتفق الجميع على نجم المُباراة.

رياض محرز كان بطل الموقعة في ملعب الاتحاد بتسجيله هدفين في شباك باريس سان جيرمان، واستحق الإشادة والتحية الكاملة، لكن كان هناك من حصل على إشادة أكبر.

دفاع مانشستر سيتي كان له نصيب الأسد من الإشادة مع هداف السيتي في نصف النهائي، وكذلك الحارس البرازيلي إيدرسون الذي ساهم في صناعة الهدف الأول.

صحيفة “ديلي ميل” البريطانية اختارت الإنجليزي جون ستونز رجلاً للمباراة بعد المجهود الكبير الذي قام به لحماية مرمى مانشستر سيتي من محاولات الضيف الفرنسي، ليحصل على تقييم 9 من 10.

وبفارق نصف درجة فقط جاء روبين دياز شريك ستونز في الدفاع في المركز الثاني بين أفضل لاعبي السيتي في المباراة ، وهو نفس تقييم رياض محرز وأولكسندر زينتشينكو.

المصدر: الشادوف+وكالات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر الأخبار