“بالونات غزة” تثير ذعر المستوطنين..وذهول من جرأة منفذ هجوم “نابلس”

0 191

قال مراقبون ان قرار سلطات الاحتلال الاسرائيلي منع دخول المستوطنين اليهود إلى المسجد الأقصى بمدينة القدس المحتلة، اعتبارا من اليوم الثلاثاء، وحتى إشعار آخر، بمثابة نزع مؤقت لفتيل التوتر المتزايد بين الفلسطينيين والمتشددين اليهود، رغم ان القرار سبب احباطا لدي قطاعات من اليهود المتشددين، وفقا للقناة العاشرة بالتليفزيون الاسرائيلي.

وقال مراسل القناة ألموغ بوكير مساء الاثنين:”ان التوتر انتقل الى أوساط المستوطنين فى نطاق غلاف غزة حيث عثرت قوات الامن على بالونات متصلة بأجسام مشبوهة في كيبوتس “كفار عزة”، مضيفاً ان خبراء المتفجرات هرعوا الى المكان للتعامل معها”.

من ناحيتها، قالت القناة الـ 13 العبرية الليلة:” انه قبل قليل وبعد مرور نحو 24ساعة، تم تقديم تقرير لرئيس اركان جيش الاحتلال افيف كوخافي عن عملية زعترة بالأمس”.

وأوضحت القناة العبرية:” أن التحقيق أشار بأن منفذ العملية نفذها بمفرده، وقاد السيارة وحده، وأطلق 10 رصاصات تجاه المستوطنين وحده، وانسحب من المكان وحده وبدون مساندة من أي شخص أو مجموعة تعمل معه”.

كما لفتت أن جنود الاحتلال أطلقوا 10 رصاصات تجاه المنفذ في محاولةٍ منهم لإيقافه لكنهم فشلوا.

ونقلت وسائل الاعلام فى دولة الاحتلال عن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، أفيف كوخافي، قوله إن قوات كبيرة بمشاركة عناصر الاستخبارات وجهاز الأمن العام (الشاباك) تعمل للعثور على منفّذ عملية زعترة، أمس، الأحد، والتي أسفرت عن إصابة مستوطنين بجراح خطيرة، وآخر بجراح طفيفة.

وتفقّد كوخافي، صباح الاثنين، موقع العملية في حاجز زعترة جنوبي نابلس، وأجرى لاحقًا تقييمًا للوضع في مقر جيش الاحتلال في الضفة الغربيّة، فيما قام قائد “فرقة يهودا والسامرة” في الضفة الغربيّة، يانيف ألوف، بعرض جهوزية وتعزيز انتشار جيش الاحتلال في المنطقة على ضوء الأحداث الأخيرة.

كوخافي يتفقد استعدات الجيش للانتشار فى مناطق الضفة الغربية

وذكر المحلّل العسكري في موقع “هآرتس”، عاموس هرئيل، أن هذه الأحداث تأتي في توقيت حساس، وأن الأسبوعين المقبلين متخمين من الناحيتين السياسية والدينية بالعديد من الأحداث المهمة على الجانبين العربي واليهودي “فى دولة الاحتلال”، بسبب ليلة القدر وذكرى النكبة وعيد البواكير اليهودي “.

وأضاف إن جيش الاحتلال الإسرائيلي “يأمل ألا تتطور الأمور الى ما يشبه موجة من “عمليات التقليد أو المحاكاة” لعملية حاجز زعترة جنوبي نابلس فى الضفة الغربية المحتلة تترافق مع الأيام الأخيرة من شهر رمضان”.

وبحسب هرئيل، فإن “الأحداث في الضفة والقدس لا تؤثر حتى الآن على مجرى الأمور في قطاع غزة، كما أن غضب حماس بسبب إعلان رئيس السلطة، محمود عباس، عن تأجيل الانتخابات التشريعية لا ينعكس في شكل أعمال عنف ضد إسرائيل”.

وأضاف أن حماس لن تنفذ هجمات ضد إسرائيل بسبب حادث جبل الجرمق، “فهي لن تستفز إسرائيل في الوقت الذي تدفن فيه قتلاها الذين سقطوا في كارثة جماعية”، وذلك تحسبا من رد جيش الاحتلال الإسرائيلي، كما أن السفير القطري سيحضر الأسبوع الحالي إلى القطاع حاملا المساعدات المالية”.

واعتبر محللون عسكريون آخرون أن أحداث الأمس هي بداية لموجة تصعيد أمني في الضفة الغربية. وحسب المراسل العسكري لصحيفة “يديعوت أحرونوت”، يوسي يهوشواع، فإن الجيش الإسرائيلي يدعي أن تأجيل الانتخابات التشريعية من شأنه ألا يشعل الوضع في القدس فقط، وإنما في الضفة الغربية كلها، فيما يقدّر جهاز الأمن العام (الشاباك) أنّ جميع الفصائل الفلسطينية ستركز على القدس وتحاول إشعال الوضع فيها فقط.

وأضاف يهوشواع أن تقديرات الجيش الإسرائيلي والشاباك تشير إلى أن التوتر سيتصاعد في الفترة المقبلة، وأن عملية إطلاق النار عند حاجز زعترة، مساء أمس الأحد نفذته خلية محلية “والتخوف في الشاباك هو أن تكون هذه عملية إيحاء أو إلهام لخلايا أخرى تقوم بتقليدها”.

المصدر: الشادوف+إعلام عبري

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.