سفينة إسرائيلية تتعرض لهجوم بصاروخ أمام سواحل الإمارات..والتوتر يتصاعد بالخليج

0 124

تعرضت سفينة إسرائيلية، الثلاثاء، لهجوم قبالة سواحل الإمارات في الخليج العربي، بحسب إعلام لبناني وإسرائيلي، وهو ما يدفع بمزيد من التوتر بين إسرائيل وإيران وقد يهدد بالخروج عن السيطرة، وفقا لمراقبين.

وقالت قناة “الميادين” اللبنانية التابعة لحزب الله اللبناني إن سفينة إسرائيلية تعرضت للاستهداف، بالقرب من إمارة الفجيرة الإمارتية. ونقلت القناة عن مصادر لم تكشف عن هويتها قولها إن اسم السفينة المستهدفة “هايبيرن وهي تابعة لشركة pcc الإسرائيلية، وتحمل الرقم 9690559”.

وحتى هذه اللحظة، لم تُصدر إسرائيل تعقيبا رسميا فوريا حول الحادث، لكن وسائل إعلام عبرية كشفت عن بعض تفاصيله. وقالت قناة “كان” الرسمية إن الهجوم نفذته “قوات إيرانية” بصاروخ أطلق من سفينة أو طائرة مسيرة. وأوضحت أن الهجوم وقع صباح اليوم الثلاثاء.

من جانبها، قالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية إن مالك السفينة الإسرائيلية التي تعرضت للهجوم هو رجل الأعمال رامي أوغنر. وبحسب المصدر ذاته، فإن السفينة لم تكن في ميناء الفجيرة الإماراتي وقت الهجوم، وإنما كانت تبحر خارجه في منطقة بحر العرب. وأصيبت السفينة بـ “أضرار بسيطة للغاية” جراء الهجوم، بحسب المصدر.

وقال موقع صحيفة “إسرائيل هيوم” الإسرائيلية إن الحديث يدور عن سفينة باسم “Hyperion Ray” وشوهدت مؤخراً مقابل سواحل الإمارات، مضيفاً أن السفينة “موجودة حالياً مقابل مرفأ الفجيرة بعد أن وصلت إلى هناك من مرفأ في الكويت”.

وأشار المراسل العسكري في “القناة 12” الإسرائيلية إلى أن “السفينة أصيبت بصاروخ أطلق عن بعد”، قد يكون من سفينة أخرى أو طائرة مسيرة، موضحاً أن “لا إصابات على متن السفينة في الهجوم، لكن هذا الضرر أجبر السفينة على الدخول إلى المرفأ لإجراء فحص ومعرفة أي إصلاحات يجب القيام بها قبل الاستمرار في الإبحار”.

وأضافت القناة: “إسرائيل توجه أصبع الاتهام نحو إيران… في المؤسسة الأمنية يقومون بتقديرات للوضع من أجل الإستعداد للآتي، هم يفهمون أن الحادث بدأ ولم ينته، ويمكن أن نرى المزيد من محاولات الاستهداف الإيرانية ليس فقط في البحار بل في أماكن أخرى أيضاً”.

وأكد الإعلام الإسرائيلي أنه “ورغم استهداف السفينة.. فإن إيران ربما لم تقل كلمتها الأخيرة بشأن العمليات التي تخطط لها”، مشيراً إلى أن “إيران هددت إسرائيل ونفذت تهديدها”.

ويأتي استهداف السفينة الإسرائيلية بعد أيام من تعرض سفينة شحن إيرانية لهجوم في البحر الأحمر، قبالة سواحل أريتريا ما أصابها بإصابات. وقال عضو في الفريق الفني المكلّف بدراسة آثار الهجوم على السفينة الإيرانية، في حينها، إن ضلوع “إسرائيل” في عملية استهداف السفينة من “الاحتمالات القوية”.

وكانت قناة “كان” الإسرائيليّة قد أعلنت مؤخراً، إنّه “بعد 3 أيام على مهاجمة السفينة الإيرانيّة، الهجوم الذي نسب لإسرائيل، تستعد المؤسسة الأمنيّة لإمكانية التصعيد”، متناولةً السيناريوهات المطروحة التي تخشاها المؤسسة الأمنيّة الإسرائيليّة.

من ناحيتها اعتبرت “القناة 12” أنّه “في الحرب البحريّة مع إيران، وضعت إسرائيل نفسها في مكان هي فيه أضعف”.

على الجانب الآخر، فإن المتحدث باسم الحكومة الإيرانية أكد في وقت سابق من اليوم الثلاثاء إن رد طهران على من نفذ الهجوم في نطنز سيكون داخل أرض من نفذ الاعتداء في الوقت المناسب.

  • المتحدث باسم الحكومة علي ربيعي
    المتحدث باسم الحكومة الإيرانية علي ربيعي

 

وشدد المتحدث باسم الحكومة الإيرانية على أن إيران تحتفظ بحق الرد على مرتكبي العمل الإرهابي في نطنز والمخططين له، موضحاً أن رد طهران على من نفذ الهجوم سيكون “داخل أرض من نفذ الاعتداء في الوقت المناسب”.

وقال علي ربيعي إن “هناك أدلة قوية على تورط الكيان الصهيوني في حادثة نطنز، وإنه تم تحديد هوية الخائن”، موضحاً أن “الأجهزة المختصة تتابع الملف لاتخاذ الإجراءات المناسبة”.

وكانت مصادر مطّلعة في وزارة الأمن الإيرانية قد أكدت يوم أمس الإثنين، أنه جرى تحديد هويّة الشخص الذي تسبّب في الخلل في التيار الكهربائيّ في منشأة نطنز والعمل جار على ملاحقة جميع المتورّطين.

 

المصدر: الشادوف+وسائل اعلام

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.