انتهاكات إعلام “المعارضة المصرية” ! بقلم/ مسعود حامد

0 71

يعيش مذيعو قناتي “مكملين” و”الشرق”، وخصوصا رئيس الأخيرة السيد/ أيمن نور، حالة إنكار مطلقة تجاه دعوى الالتزام بمواثيق العمل الصحفي والإعلامي. كلهم يستبعدون وجود ما ينافي تلك المواثيق الاعلامية من جانبهم، ما دفع رئيس قناة “الشرق” أو مالكها كما يحلو له القول، أيمن نور لتحدي”كائنا من كان أن يجد انتهاكا واحدا لتلك المواثيق في هذه القنوات خصوصا الشرق.”

والحقيقة أن الانتهاكات فيما يخص إعلام المعارضة ضئيلة جدا لدرجة أنه يمكن إحصاؤها، عكس انتهاكات إعلام الانقلاب.

وأزعم والشهادة لله أن قناة وطن لم تشهد سوى انتهاكا واحدا غير مرصود، وأن قناة وطن بمثابة نموذج للإعلام المهنى في مجال الالتزام بمواثيق العمل الصحفي تحديدا، باستثناء نشر خبر غير صحيح في 22مارس 2016 يتعلق بإخلاء سبيل الشيخ فوزي السعيد وهو هفوة بسيطة، ولكن كان هناك انتهاك بالحض على القتل في قناة ” مصر الآن” من قِبل المذيع محمد ناصر، كما كان هناك انتهاكات لقناة الشرق، والفيديوهات بحوزتي في حال نكران الوقائع، مثل قول المذيع محمد طلبة رضوان في حادثة إلقاء رئيس نادي الزمالك السابق مرتضى منصور باكياس البول من قبل بعض الألتراس،” إنها محاولة لإهانة مرتضى وليس لقتله ثم قال طلبة “وان كان أمثال مرتضى القتل فيه حلال” وذلك في برنامج صباح الشرق مع المذيع دعاء حسن، وللأمانة العلمية فقد تم مسحها في الإعادة.

كما قامت دعاء حسن زوجة رئيس قناة الشرق أيمن نور، بالسب والسخرية من وزير خارجية البحرين، وكذلك فعل الإعلامي معتز مطر واصفا إياه بالدبابة. وهناك عشرات اللقطات ذات الإيحاءات الجنسية للإعلامي محمد ناصر وهناك تعبيرات عنصرية له على اليوتيوب، وكذلك شتائم خارجة للزميل ( أبوبكر خلاف) عقب عودة الأخير من تل أبيب قبل أن يتصالحا، ويظهر كلاهما معا بصورة دورية على شاشة قناة مكملين.

وهناك تشهير من الإعلامي أحمد سمير بالعمالة بدون دليل ضد زميله الإعلامي الذي أشار اليه بحرفي ( س ك ) والذي لا يوجد شخص إعلامي مصري فى اسطنبول يبدأ اسمه بحرفي ( س ك ) إلا هو ، لذا فإن هذا الأمر بمثابة ترميز فاضح، وكذلك تجاوزات سب وقذف وتهكم لحمزة زوبع وعصام تليمة تخص قيادات إخوانية سوف ننشر فيديوهاتها لهما في حال الإنكار، مدعومة بفيديو توضيحي نحدد لهم الشواهد وصيغ التجاوزات سواء في المواثيق الدولية مثل المبادئ التوجيهية للاتحاد الدولي للصحفيين، والميثاق الإفريقي ، أوحتى ميثاق الشرف لاتحاد الإذاعة والتليفزيون المصري. علاوة على لوائح نقابة الصحفيين التي لا ينتمي أي من هؤلاء إليها، ناهيك طبعا عن الميثاق الصحفي التركي.

لكن هذه اللقطات لا تغدو أن تكون (قطرة في بحر) بالنسبة لما يرتكبه إعلام الانقلاب كل ساعة منذ 2013 لاسيما نشأت الديهي ومحمد الباز وعمرو أديب وغيرهم كثير حتى يومنا هذا.

ويحسب للإعلام المناوئ أنه الأكثر التزاما بتلك المواثيق. والأكثر مصداقية ومهنية رغم هذه الهفوات على مدار السنوات السبع العجاف.

وإن شهد إعلام المعارضة أكبر فرصة من الحرية والاستقلالية في هذه السنوات.

وبالمناسبة المواثيق تتعلق بالرسالة، وتتعلق أيضا بحقوق العاملين وواجباتهم، ولهذا حديث آخر.

مسعود حامد

صحافي مصري مقيم باسطنبول

عضو نقابة الصحفيين المصريين

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن الموقع أو سياساته التحريرية

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.