زامبيا تؤكد: لن نفرج عن الطائرة المصرية قريبا..وسننقلها لمكان آمن!

فيما يعد أقوى تصريح من نوعه، حذر الرئيس الزامبي هاكييندي هيشيليما من أن جميع المتورطين في عملية احتيال الذهب التي تم اكتشافها في مطار كينيث كاوندا الدولي في لوساكا بزامبيا ستتم محاكمتهم، (لاحظ كلمة جميع المتورطين، بمن فيهم المتهم المصري السادس)، مؤكدا أنه لا توجد بقرة مقدسة في تلك الجريمة !
وقال هيشيليما في تصريحات صحفية نشرتها صحيفة (زامبيان أوبزرفر) اليوم الاثنين إن زامبيا منفتحة على الأعمال التجارية والاستثمار، لكنها غير منفتحة على ما وصفه بالأعمال الإجرامية، وأنه لن يتدخل في مبادئ القانون، لكنه سيترك كل شيء لوكالات تطبيق وإنفاذ القانون للتعامل معه.
وفي حديثه لوسائل الإعلام في مقر الرئاسة في لوساكا، وصف الرئيس هيشيليما الحادث الذي وقع في مطار كينيث كاوندا الدولي، بأنه عمل إجرامي، ولا داعي للخلط بين الجريمة والسياسة، لأنه بمجرد أن يتم ذلك، ستكون البلاد في حالة من الفوضى.
وناشد رئيس دولة زامبيا جميع المواطنين الزامبيين للمشاركة في مكافحة الجريمة والفساد، مؤكدا أن الحكومة الحالية لن تحمي أي شخص!! يقع تحت طائلة القانون. إلعب يا زامباوي!!

وفيما يلي رابط تصريحات رئيس زامبيا مكتوبة وبالفيديو أيضا:
https://zambianobserver.com/no-sacred-cow-in-gold-scam-hh/

رئيس زامبيا هاكييدي هيشيليما بنفسه يرفض تسييس قضية الذهب..ويؤكد: الجميع سيحاكم بالقانون !

من ناحيتها، قامت لجنة مكافحة المخدرات في زامبيا بإلقاء القبض على مواطن زامبي كمشتبه به جديدا، وبدأت إجراءات التحقيق معه فيما يتعلق بفضيحة الذهب التي اجتاحت البلاد، فيما تم نقل الطائرتين المتحفظ عليهما لمكان آمن تحت حراسة مشددة.
وشهدت القضية، التي تتعلق أيضًا بقيام السلطات في زامبيا باحتجاز طائرتين أحدهما محلية من زامبيا والأخرى قادمة من القاهرة بمصر، واعتقال 14 شخصًا من طاقم الطائرتين والركاب، ومن بين المعتقلين تسعة أجانب من بينهم 6 مصريين وهولندي واسباني ومواطن من لاتفيا، إضافة الى خمسة مواطنين من زامبيا.
وشدد مدير لجنة مكافحة المخدرات في زامبيا نيسون باندا على أن الطائرتين لا تزالان في عهدة اللجنة، ولن يتم الإفراج عنهما بدون تصريح واضح منه هو شخصيا، حيث أنه هو من قام بالتوقيع على مذكرة الاحتجاز، وبالتالي لن يفرج عنهما بدون مذكرة إفراج يوقعها هو بنفسه.
وأضاف انه من أجل الحفاظ على سلامة الأدلة، فسوف يتم نقل الطائرتين إلى (منشأة آمنة) حيث يمكن الوصول إليها من قبل قضاة المحكمة، ومسؤوليها عندما تقتضي الحاجة لذلك.
وكشف باندا أن لجنة مكافحة المخدرات المعروفة اختصار بـ ( DEC ) سوف تعلن قريباً عن التهم التي ستوجه ضد المشتبه بهم بمن فيهم المصريون الستة.
ومن المتوقع أن تنتقل القضية إلى إجراءات المحاكمة قريباََ حيث صار الموضوع قضية رأي عام محلي ودولي من الطراز الأول.

وفي هذا الإطار، ألمحت صحيفة ( جيروزاليم بوست) الاسرائيلية الى وجود تعاون بشكل ما ( لم تحدد معالمه) بين مصر والامارات فيما يتعلق بجريمة طائرة الذهب في كينيا والتي تم حجزها على أرض مطار كينيث كاوندا الدولي في العاصمة لوساكا في زامبيا منذ يوم الاثنين الماضي.

دور الإمارات في العملية

تحت هذا العنوان قالت الصحيفة : كانت مصر والإمارات حليفتين على المدى الطويل منذ أن دعمت الإمارات الإطاحة بالرئيس المصري الإسلامي محمد مرسي في عام 2013. ووفقًا للعربي (ربما تقصد صحيفة أو قناة العربي التي يقوم على إدارتها نائب الكنيست السابق عزمي بشارة من الدوحة بدولة قطر)،لعبت المخابرات الإماراتية دورًا مهمًا في الإطاحة بمرسي، مما ساعد على بناء علاقات بين الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي والإمارات.

وذكرت الصحيفة التي تعبر عن اليمين الديني في اسرائيل: أدت هذه العلاقات القوية لتعاون مكثف في الحرب الأهلية الليبية، حيث ذكرت صحيفة الغارديان البريطانية أن البلدين متورطان بشدة في قصف الميليشيات الليبية في عام 2014. ويستند هذا التعاون إلى رغبة كلا البلدين في منع الوجود الإسلامي المتزايد في ليبيا. ليبيا على وجه الخصوص والإسلاموية بشكل عام.
وسبقت الجيروزاليم بوست تلك الإشارة الموحية بتورط الجانبين معا في أزمة #طائرة_زامبيا، بحديث ذي دلالة أيضا عن خضوع الشركة المؤجرة للطائرة (فلاينج جروب ميدل إيست ) لسيطرة الإمارات حيث يقع مقرها في إمارة دبي، كما أن الشركة الأم يقع مقرها الرئيسي في مدينة أنتويرب بهولندا.وطبيعي أن يتلقى المرء تلك الإشارة الضمنية بتورط الإمارات مع النظام المصري في موضوع #طائرة_زامبيا، لكن الملاحظة غير الطبيعية جاءت عندما تصفحت تعليقات القراء على هذا الموضوع المنشور في صحيفة جيروزاليم بوست في نسختها الانجليزية (انظر الصورة المرفقة لنصوص التعليقات)!
التعليق الأول يقول :
يشير تكوين الذهب غير النقي إلى أنه عبارة عن تذويب سريع لمجوهرات مسروقة، وعملات معدنية، وتحف، وقطع أثرية من المتاحف، مع بعض الإلكترونيات الصناعية أو المعاد تصنيعها، وكذلك ذهب الأسنان الذي يتم سرقته من جثث المتوفين في المستشفيات، ويتم إرساله إلى زيمبابوي لإعادة صهره وتنقيته في منشأة محلية. ولديهم سمعة هناك في إعادة معالجة هذه النوعية من الذهب ومنحها أختام شرعية على السبائك المعاد صبها ليتسنى التعامل الرسمي عليها.
ويتم بعد ذلك وضع هذه السبائك التي لا يمكن تعقبها والتي ليس لها أسلاف سابقة في إطار التداول التجاري واستخدامها من قبل المجرمين كضمان أو كمدفوعات !!

وفي تعليق لقاريء آخر يقول:
دعونا نقوم ببعض الحسابات.
127.7 كيلو غراما من الذهب يساوي 4504.4849 أوقية.
عند سعر إغلاق اليوم (السبت) البالغ 1،887.90 دولارًا للأونصة، سيكون السعر أكثر من ثمانية ملايين ونصف المليون دولار، وبالتحديد: 8،504،017.04 دولارًا أمريكيًا إذا كان ذهبًا خالصًا بدلاً من خلطه بطريقة احتيالية بالزنك والنحاس والنيكل. قمة جبل الجليد العائمة في هذه الجريمة أكبر بكثير مما تراه العين المجردة. ويبدو وكأنه صليب مزدوج متقن ( أي خديعة مزدوجة لكل الأطراف).

التعليق الأخير على الموضوع المنشور في صحيفة جيروزاليم بوست يبدو انه من أحد القراء الذين ينتمون لليسار الاسرائيلي والذي يقول فيه تعليقا على تلميح الصحيفة الى ارتباط نظام السيسي بمصر مع النظام الإماراتي في تلك الجريمة الدولية بالقول:
لا شيء يثير الدهشة، عصابة سيسي الصهيونية سرقوا كل شيء في مصر، وانتقلوا الآن إلى زامبيا،وهو ما يظهر نوعية وشخصية الأنظمة العربية الخائنة التي تتحالف حكومة إسرائيل الحالية معها !!

المصدر: الشادوف+صحف زامبيا+ترجمة

المشاركات الاخيرة

اسرائيلالسيسيتصريحاترئيس زامبيا هاكييدي هيشيليمازامبياطائرة الذهبلا تسييس للقضيةمصر
Comments (0)
Add Comment